يحل شهر رمضان هذا العام وسط أجواء من الحزن تخيم على عشرات الآلاف من المصريين، جراء تغييب السلطات لذويهم إما خلف القضبان أو تحت الثرى.

فالفتى المعتقل محمد محمد عماد (17 عاما) لم يشمله العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي عن 165 معتقلا بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم. ويقبع محمد في السجن منذ أكثر من 18 شهرا مع أكثر من 40 ألفا آخرين اعتقلوا منذ الانقلاب.

في منزل محمد بمدينة الإسكندرية غابت أجواء الفرح والسرور في أول أيام الشهر الكريم، وحضرت صور محمد الذي وجهت له السلطات تهمة الإرهاب التي باتت جاهزة لكل معارض للسلطة الحالية.

أما أسرة القيادي العمالي صلاح مدني فقد غيبتها السلطات بالكامل عن منزلها، فقد قتل أحمد صلاح مدني في فض اعتصام رابعة برصاص الجيش واعتقل أشقاؤه الثلاثة مصطفى وياسر ومحمد الذي يعمل صحفيا.

وحال أسرة مدني كحال أسرة المهندس مجدي عباس الذي اعتقل هو ونجلاه محمد ومعاذ، ولا تزال السلطات تطارد الابن الثالث. 

المصدر : الجزيرة