قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة الليبية المنبثقة عن البرلمان المنحل في طبرق (شرقي البلاد) وقواتها نفذت عمليات اعتقال تعسفي وتعذيب على نطاق واسع في سجون بشرقي البلاد.
 
وأضافت المنظمة -التي تتخذ من نيويورك مقرا لها- في تقرير نشر أمس الأربعاء أنها تمكنت في يناير/كانون الثاني، وأبريل/نيسان 2015 من الوصول إلى منشآت اعتقال في البيضاء وبنغازي اللتين يسيطر عليهما الجيش ووزارتا العدل والداخلية التابعتان لحكومة طبرق، وأنها استجوبت 73 معتقلا كلا على حدة بدون وجود الحراس.
 
وذكر التقرير أن العديد من المعتقلين قالوا إن المحققين أجبروهم تحت وطأة التعذيب على الاعتراف بجرائم خطيرة.
 
وقال التقرير إن المعتقلين تحدثوا عن انتهاكات أخرى، من بينها الافتقار إلى معاملة مناسبة وندرة الرعاية الصحية وعدم إبلاغ عائلاتهم باعتقالهم والأحوال المتردية.
 
ووفقا للتقرير، قال المعتقلون إنهم تعرضوا للضرب بأنابيب بلاستيكية وكابلات كهربائية وسلاسل أو عصي.
 
كما أبلغ المعتقلون عن تعرضهم لصدمات كهربائية والتعليق لفترات طويلة وإدخال أجسام في فتحات الجسم والحبس الانفرادي والحرمان من الطعام والمنشآت الصحية.

ورفض الحراس في سجن الكويفية ببنغازي وسجن آخر في البيضاء جميع هذه الاتهامات، وقالوا في بيان إن مزاعم التعذيب والمعاملة السيئة التي وردت في تقرير هيومن رايتس ووتش غير صحيحة على الإطلاق.
 
ودعا الحراس وسائل الإعلام لزيارة السجون والالتقاء مع المعتقلين وكتابة تقارير وتقييم الوضع.
 

المصدر : رويترز