عوض الرجوب-الخليل

دخل إضراب الأسير الفلسطيني خضر عدنان يومه الـ38 دون أي تقدم نحو الاستجابة لمطالبه، أو فتح أي حوار مع مصلحة السجون الإسرائيلية.

وقالت رندة موسى زوجة الأسير المضرب إنه يقبع حاليا في وضع صحي صعب ومقيد اليدين والقدمين بسرير في مستشفى آساف هروفيه تحت حراسة ثلاثة من جنود الاحتلال.

ويرفض الأسير المضرب تناول أي مدعمات أو إجراء أي فحوصات طبية، ويقتصر على تناول الماء فقط.

وذكرت زوجة الأسير أن محاميه زاره أمس واطلع على وضعه الصحي ووصفه بالصعب جدا، وأكد أنه في ظروف صعبة حيث يصعب عليه النطق ويتقيأ من إفرازات معدته.

وأضافت أن زوجها يخضع لضغط شديد بهدف الحصول على موافقته لإجراء فحوص طبية إلا أنه لا يزال يرفض ويصر على أنه لن ينهي إضرابه إلا في منزله.

وأكدت عدم وجود أي نوع من الاتصال أو المفاوضات بين سلطات السجون والجهات الأمنية الاحتلالية بشأن مطالب الأسير خضر عدنان وعلى رأسها إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

والأسير المضرب من بلدة عرابة محافظة جنين شمال الضفة الغربية، وهو أب لستة أطفال، وقد اعتقلته قوات الاحتلال آخر مرة في الثامن من يوليو/تموز من العام الماضي وحولته للاعتقال الإداري دون محاكمة أو لائحة اتهام، مما دفعه يوم 5 مايو/أيار الماضي للشروع في إضراب مفتوح عن الطعام.

المصدر : الجزيرة