قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن شطب اسم إسرائيل من قائمة دولية لمنتهكي حقوق الأطفال في مناطق النزاع ليس بالأمر المفاجئ، وأكد أن القرار نتيجة عملية واسعة من المشاورات. 

وكانت ليلى زروقي الممثلة الخاصة للأمين العام الأممي بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة قد أدرجت اسمي إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في النسخة الأولية من "قائمة العار" للدول والمنظمات التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراعات.

وقال دوجاريك "أعتقد أن ما هو واضح أن توصيات السيدة زروقي أو أي ممثل خاص للأمين العام تظل مقترحات تقدم للأمين العام الذي يظهر التقرير في نهاية المطاف باسمه.. توصيات الممثلين الخاصين للأمين العام جزء من عملية واسعة من المشاورات التي يتم اتخاذ القرار بناء عليها، ويظل القرار الأخير للأمين العام، وهذا ما حدث في هذه الحالة".

وأضاف أنه "في حالات أخرى أيضا يكون هناك قرار يحق للآخرين عدم الاتفاق معه، فللناس آراء مختلفة.. أعتقد كما قلت أن هذا التقرير نتيجة الكثير من المشاورات، ولم يكن إصدار هذا التقرير واتخاذ هذا القرار بالأمر السهل".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد شطب إسرائيل من "قائمة العار" للدول والمنظمات التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراعات، رغم توصيات بإدراجها إثر عملياتها العسكرية التي راح ضحيتها مئات الأطفال أثناء عدوانها على غزة في صيف العام 2014.

وذكرت مصادر في المنظمة الدولية أن الجزائرية ليلى زروقي أوصت في مسودة تقرير أرسلته إلى بان، بإضافة إسرائيل إلى "قائمة العار". وأرسل التقرير كذلك إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي.

539 طفلا استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة (الجزيرة)

استنكار
واستنكرت حركة حماس شطب إسرائيل من "قائمة العار" وقالت في بيان "إن عدم إدراج إسرائيل في القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال يعتبر مكافأة لها على "جرائمها، وهو أمر مستنكر ومرفوض".

ووصفت الحركة القرار بأنه "رخصة لإسرائيل لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الأطفال والمدنيين الفلسطينيين"، مضيفة أن "هذا القرار يشجع الاحتلال على الاستمرار في سفك مزيد من دماء الشعب الفلسطيني".

وأثناء العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51 يوما على غزة العام الماضي، استشهد 539 طفلا. ويعاني 2956 آخرون من الصدمات والإعاقات الدائمة، طبقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وتشمل "قائمة العار" جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية والقوات المسلحة لثماني دول، بينها سوريا واليمن والكونغو الديمقراطية وجنوب السودان.

المصدر : الجزيرة + وكالات