تظاهر المئات في ضاحية ماكيني بولاية تكساس الأميركية أمس الثلاثاء، احتجاجا على إفراط ضابط شرطة أبيض في استخدام القوة مع مراهقة سوداء البشرة.

وكان تسجيل بالفيديو أظهر ضابط الشرطة ديفد إريك كيسبولت وهو يلقي بطالبة سوداء البشرة في الخامسة عشرة من عمرها أرضا، أثناء محاولته فض شغب خلال حفل مدرسي الجمعة الماضية.

وفي شريط الفيديو، ظهر كيسبولت وهو يصرخ بعبارات بذيئة في وجه شبان سود ويصوب فوهة بندقيته تجاههم، قبل أن يطرح الطالبة السوداء أرضا جاثما بركبتيه فوق رقبتها.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف ما سموها وحشية الشرطة ضد الأميركيين من أصول أفريقية. في المقابل رفع متظاهرون من البيض لافتات تساند الشرطة.

وقدم ضابط الشرطة الأبيض استقالته من قوات الشرطة أمس الثلاثاء.

وأكد رئيس شرطة ضاحية ماكيني غريغ كونلي في مؤتمر صحفي أن كيسبولت استقال بمحض إرادته، عازيا تصرف الضابط إلى أنه "خرج عن طوره" أثناء تدخله ردا على إزعاج عند حوض للسباحة في المدينة الواقعة شمالي مدينة دالاس بولاية تكساس الجمعة الماضية.

وشهد هذا العام علامات فارقة في حياة السود الأميركيين، كانت آخرها وفاة الأميركي الأسود فريدي غراي (25 عاما) في بالتيمور بولاية ميريلاند نتيجة سوء معاملة الشرطة له، الأمر الذي أدى إلى احتجاجات عمت مدن البلاد.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الشرطة الأميركية قتلت 385 شخصا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2015.

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته مطلع الشهر الحالي أن معدل قتلى الشرطة الأميركية يوميا أكثر من شخصين، وأن هذ المعدل أكثر بمرتين من عدد الذين لقوا مصرعهم من قبل الشرطة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وكان الرئيس باراك أوباما قد عزا في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي عنف الشرطة ضد السود في الولايات المتحدة إلى ما سماها سنوات العنصرية التي قال إنها تراكمت بمرور الوقت، وخلفت شعورا بعدم المساواة.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة,رويترز