ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الشرطة الأميركية قتلت 385 خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2015.

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أن معدل قتلى الشرطة الأميركية يوميا أكثر من شخصين، وأن هذ المعدل أكثر بمرتين من عدد الذين لقوا مصرعهم من قبل الشرطة خلال السنوات العشر الأخيرة.

ونقلت وكالة الأناضول عن الصحيفة أن ثلث القتلى من الأقليات، وأن 171 منهم من أصحاب البشرة البيضاء، وأن مئة منهم من أصحاب البشرة السوداء، و54 من أصول إسبانية، وستة من أصول آسيوية، وثلاثة من أصول أخرى مختلفة، إضافة إلى 31 لم يتم تحديد أصولهم، كما أن من بين القتلى عشرين سيدة.

وأوضحت الصحيفة أن 80% من القتلى قتلوا وهم يحملون سلاحا ناريا أو أبيض، في حين أن 49 قتيلا كانوا عزلا من السلاح، و13 اشتبه في حملهم السلاح في حين كانوا يحملون ألعابا بأيديهم.

وأفادت الصحيفة في تقريرها بأن ثمانية من القتلى لا تتجاوز أعمارهم الـ18 عاما، ومعظم القتلى تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما، لافتة إلى أن القاسم المشترك بين جميع القتلى هو انتماؤهم للطبقة الفقيرة.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن السلطات القضائية الأميركية حمّلت الشرطة مسؤولية مقتل ثلاث ضحايا فقط.

ويأتي هذا التقرير في وقت تصاعدت فيه الاحتجاجات بعدة مدن أميركية على خلفية حوادث مشابهة وصفت فيها تصرفات الشرطة بالعنصرية ضد الأقليات.

وقبل شهر اندلعت أعمال شغب في بالتيمور إثر مقتل الشاب فريدي غراي (25 عاما) الذي تعرض لإصابة خطيرة بالعمود الفقري أدت لوفاته عندما كان في عهدة الشرطة، ووجهت التهمة إلى ستة من عناصر الشرطة.

المصدر : وكالات