صلاح عبد الشكور-بانكوك

طالب اتحاد روهينغا أراكان والمركز الروهينغي العالمي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، بإرسال فريق دولي مهني متخصص ومحايد، للتحقيق في اكتشاف مقابر جماعية للاجئي الروهينغا في تايلند ممن تعرضوا للاتجار على يد العصابات.

وفي بيان صادر باسم المدير العام لاتحاد روهينغا أراكان، دعا وقار الدين بن مسيع إلى تقديم الجناة إلى العدالة والسعي الجاد والعاجل لإنهاء معاناة مسلمي الروهينغا وحل مشكلتهم جذريا في ميانمار، وقال إن "ما اكتشف من مقابر جماعية يمثل صورة مخزية للإنسانية جمعاء، وفصلا من فصول الإبادة الجماعية التي بدأت منذ 2012 في حق الأقلية الروهينغية".

وكانت السلطات التايلندية أعلنت الأسبوع المنصرم اكتشافها عددا من المقابر الجماعية في إقليم سونغلا جنوبي تايلند، بها أكثر من خمسين جثة لمسلمي الروهينغا، كان بعضها مدفونا في مخيم مهجور لتجار البشر، بينما تركت جثث أخرى حيث توفي أصحابها.

وأشار مسؤول القطاع الحقوقي بالمركز الروهينغي العالمي الدكتور طاهر سراج الأراكاني إلى أن اكتشاف هذه المقابر الجماعية للروهينغا، وثبوت الاتجار بهم على أراضي منطقة آسيان، خير شاهد على أن المشكلة لم تقتصر على ميانمار، بل تعدت إلى منطقة آسيان وكثير من دول العالم.

ترحيب
ورحب البيان بتصريح رئيس وزراء تايلند برايوت تشان بشأن إجراء تحقيقات حول هذه القضية والكشف عن هويات المسؤولين عن الاتجار بالروهينغا ومقابرهم الجماعية التي اكتشفت على أراضيها.

ودعا حكومتي تايلند وماليزيا والدول التي وصل إليها اللاجئون إلى إطلاق سراحهم والتعامل معهم وفق القانون الدولي وحماية أرواحهم وأعراضهم، والسماح للمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام الحرة بالوصول إلى مواقع المقابر، والإسراع في تحديد المسؤولين عن هذه الجرائم مهما كانت هوياتهم، وتحقيق العدالة لهم والمساهمة الفاعلة في حل المشكلة.

تجدر الإشارة إلى أن الشرطة التايلندية أعلنت أمس الجمعة أنها عثرت على أكثر من مائة شخص في إقليم سونغلا، يشتبه أنهم مهاجرون من أقلية الروهينغا من ميانمار وبنغلاديش تركوا في الأدغال إثر هروب تجار البشر.

المصدر : الجزيرة