أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسير عبد الله البرغوثي المحكوم عليه بالسجن 67 مؤبدا، بدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ صباح اليوم الأحد، بعد إقدام إدارة سجن "ريمون" على نقله إلى العزل الانفرادي.

واستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع والمتواجد الآن في ألمانيا للمشاركة في مؤتمر للأسرى، ما تقوم به إسرائيل بحق 6500 أسير فلسطيني، وارتفاع وتيرة الاعتداءات والتصعيد بحقهم، وحملة التنقلات غير المبررة والاستفزازية في العديد من السجون.

وحمّل قراقع إسرائيل مسؤولية تدهور الأمور، ورأى أن الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى تندرج في سياق الضغط على الأسرى والنيل من صمودهم.

وناشد قراقع من مكان انعقاد المؤتمر في برلين كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية ممارسة دورها الفعلي والقيام بواجبها نحو الأسرى في السجون، وقال "لا يعقل أن يصل الصمت الدولي إلى هذا الحد، في ظل وقاحة إسرائيلية مليئة بالاستهتار واللامبالاة".

وقالت المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية سيفان وايزمان في وقت سابق إن عبد الله البرغوثي وضع في العزل الانفرادي بعد مشاركته في مقابلة إذاعية استخدم فيها هاتفا محمولا هُرّب إليه في السجن.

ودعا الأسير خلال مكالمته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى التريث قبل عقد صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل. وتتهم إسرائيل حركة حماس باحتجاز جثتين لجنديين إسرائيليين أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الصيف الماضي.

والبرغوثي (43 عاما) قيادي كبير في كتائب القسام، وكانت قد أصدرت محكمة إسرائيلية عام 2004 عليه 67 حكما بالسجن المؤبد لتورطه في سلسلة هجمات أدت إلى مقتل 66 إسرائيليا وتسببت في إصابة المئات.

المصدر : الجزيرة