أعلنت أسرة السجين المصري محمد سلطان الذي يحمل الجنسية الأميركية أن السلطات المصرية أفرجت عنه بعد احتجاز دام سنتين، ورحلته إلى الولايات المتحدة عقب تنازله عن الجنسية المصرية، وهو ما أكدته مصادر أمنية.

وقالت أسرة محمد سلطان في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم السبت "بفضل الله ومنته يسرنا أن نؤكد أن محمد عائد إلينا بعد اعتقال دام سنتين".

وأضافت الأسرة أن الولايات المتحدة -التي طالبت مرارا بالإفراج عن محمد (27 عاما)- تمكنت من تأمين ترحيله "بعد صفحة سوداء دامت بنا وبمحمد".

وأوضحت في بيانها "كما تعلمون.. محمد قد مر بسجن انفرادي دام سنتين وإضراب (عن الطعام) دام 490 يوما قد أضر بصحته"، مشيرة إلى أنه سيركز خلال الفترة المقبلة على العلاج واسترداد صحته.

من جانبه قال علي طايل محامي والده صلاح سلطان -الذي صدر بحقه حكم بالإعدام- إن محمد اضطر للتنازل عن جنسيته المصرية ليستفيد من تعديلات قانونية تجيز لرئيس الدولة ترحيل الأجانب المحبوسين احتياطيا أو المحكوم عليهم إذا كان يصب ذلك في مصلحة البلاد العليا.

يذكر أن قرارا رئاسيا صدر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي منح الرئيس المصري الحق في تسليم المتهمين الأجانب إلى دولهم، قبل صدور أحكام نهائية منظورة أمام القضاء المصري.

وحكم على سلطان مع متهمين آخرين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة" بالسجن 25 عاما، في اتهامات تتعلق بـ"إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات جماعة الإخوان المسلمين بهدف مواجهة الدولة"، عقب مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة يوم 14 أغسطس/آب 2013، وهي التهم التي ينفيها المتهمون ودفاعهم.

المصدر : وكالة الأناضول