عوض الرجوب-الضفة الغربية

علمت عائلة الأسير خضر عدنان أن ابنها لم يستطع الخروج لمقابلة محاميه إلا على كرسي متحرك، مما يشير إلى تراجع حالته الصحية في الأيام القليلة الماضية، في ظل إضرابه عن الطعام منذ 23 يوما، وعزله بزنازين المعتقلين الجنائيين بسجن الرملة الإسرائيلي.

وأكدت العائلة في بيان لها اليوم أن إدارة مصلحة سجن الرملة لم تسمح لعدنان بمقابلة محاميه الخاص أو حتى محامي أي من المؤسسات الحقوقية إلا وهو مكبل اليدين والقدمين.

وأوضحت أن مصلحة السجن أصرت على تكبيله رغم خصوصية حالته الصحية.

وعبرت العائلة عن مخاوفها على صحة عدنان في ظل شح الأخبار الواردة إليها، كما طالبت مؤسسات حقوق الإنسان بتكثيف زيارة ابنها خضر وكل الأسرى المرضى.

وشددت على ضرورة رفع وتيرة التضامن للضغط على الاحتلال من أجل تحصيل الحق المشروع في الحرية والكرامة.

وأضافت العائلة في بيانها "إن ابننا خضر لا يخوض معركة شخصية، وإنه بإضرابه يدافع عن مكتسبات الحركة الأسيرة وعن جميع الأسرى في سجون الاحتلال مع إدراكنا التام لصعوبة المعركة، فالمحافظة على مكتسبات ونتائج الانتصار أصعب وأشق من الانتصار نفسه".

وكانت قوة إسرائيلية اعتقلت عدنان خلال كمين نصبته له في يوليو/تموز الماضي أثناء عودته من مدينة نابلس إلى بلدته عرابة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وحولته إلى الاعتقال الإداري مباشرة.

ويعد خضر أول من فجّر معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري بسجون الاحتلال، فأضرب أكثر من ستين يوما خلال اعتقاله إداريا عام 2012 وانتهى بتحرره من الأسر حينها.

وتعتقل إسرائيل مئات الفلسطينيين من دون تهم تحت بند "الاعتقال الإداري وفق ملف سري"، ويحتجز فيه الأسير عدة شهور قابلة للتجديد دون سقف زمني للإفراج.

المصدر : الجزيرة