أعربت حركة التاسع من مارس من أجل استقلال الجامعات المصرية عن قلقها واستنكارها لتعدد جرائم قتل الطلاب برصاص الداخلية.

ووصفت الحركة حادث قتل طالب الهندسة إسلام عطيتو -الذي عثر على جثته في الصحراء قبل خمسة أيام- بأنه واحد من سلسلة حوادث مؤسفة شهدتها الجامعات منذ عام 2013 استخدمت فيها الشرطة العنف الشديد ضد الطلاب وصل إلى درجة قتلهم داخل الحرم الجامعي.

وقد طالبت الحركة النائب العام بتحريك الدعاوى الجنائية ضد ضباط وأفراد الشرطة المتورطين في أحداث قتل طلاب الجامعات.

وتشهد أغلب الجامعات مظاهرات واحتجاجات طلابية شبه يومية مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، وتخللتها أعمال عنف واشتباكات مع قوات الشرطة داخل وخارج الحرم الجامعي بالعديد من الجامعات، مما أدى لمقتل عدد من الطلاب، إضافة إلى الاختفاء في ظروف غامضة وعمليات الفصل.

وقد تم فصل 442 طالبا العام الماضي، وجرى فصل 182 هذا العام من الجامعات على خلفية مشاركتهم في احتجاجات داخل جامعاتهم رفضا لأحداث 30 يونيو/حزيران وفض اعتصامي رابعة والنهضة عام 2013.

وكانت منظمة هيومن رايتس مونيتور قد اتهمت السلطات المصرية باستهداف طلاب الجامعات بالإخفاء القسري بعد تلقيها شكاوى من أسر هؤلاء الطلاب، وأكدت وجود أدلة على تورط السلطات في الخطف والتعذيب.

واعتبرت المنظمة أن الاختطاف أصبح "السمة السائدة التي تستخدمها السلطات الحالية ضد معارضيها"، وحملتها المسؤولية الكاملة عن سلامة الطلاب المعتقلين، وطالبت الأمم المتحدة بالتدخل لحسم مصير الطلاب وإرسال بعثات لتقصي الحقائق.

المصدر : الجزيرة