أفاد مسؤول من الأمم المتحدة بأن عدد المهاجرين غير النظاميين من مسلمي الروهينغا والبنغاليين الذين تم إنقاذهم من قوارب تركها مهربو البشر في البحر جنوب شرقي آسيا ارتفع إلى قرابة أربعة آلاف مهاجر.

وذكر المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أدريان إدوارد أن نحو ألفي مهاجر لا يزالون عالقين في قواربهم بعرض البحر، في حين تواصل بلدان المنطقة جهودها من أجل إنقاذهم.

وكانت إندونيسيا وماليزيا أعلنتا عزمهما توفير مأوى مؤقت لمدة عام للمهاجرين من مسلمي أراكان وإعادة البنغاليين إلى بلدهم.

المهاجرون تُركوا في قوارب في البحر جنوبي شرقي آسيا (الجزيرة)

جدير بالذكر أن مسلمي الروهينغا يعيشون في مخيمات وبيوت بدائية بإقليم "أراكان" في ميانمار، حيث تحرمهم السلطات الحكومية من حق المواطنة منذ العام 1982، بينما تصفهم الأمم المتحدة بـ"أقلية دينية تتعرض للأذى".

وبعد اندلاع أعمال العنف ضد مسلمي الروهينغا في يونيو/حزيران 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم الهجرة إلى ماليزيا، على أمل الحصول على فرص عمل، الأمر الذي أدّى بهم إلى الوقوع في قبضة تجار البشر، في وقت وصل عدد كبير منهم عن طريق البحر إلى السواحل التايلندية، كما يعيش قرابة 29 ألفا من مسلمي أراكان في مخيمات لاجئين ببنغلاديش.

وظهرت أزمة هؤلاء المهاجرين بعد العثور على جثث 32 من مسلمي إقليم أراكان في ميانمار (الروهينغا) في أحد المخيمات السرية بغابة نائية جنوبي تايلند، وجنوح قوارب نحو السواحل الغربية لإندونيسيا في العاشر من مايو/أيار الجاري، حيث لم يتم حتى الآن إنقاذ كامل المهاجرين العالقين في مياه البحر جنوبي شرقي آسيا.

المصدر : وكالة الأناضول