في ظل استهداف متزايد للصحفيين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال، ارتفع عدد الصحفيين والناشطين الإعلاميين في سجون إسرائيل إلى عشرين معتقلا.

وقال اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية، في تقريره بشأن الحريات الصحفية في أبريل/نيسان 2015، إن الاحتلال اعتقل مدير مكتب أصداء الإعلامي الصحفي أمين أبو وردة، وحوله للاعتقال الإداري بدون تهمة مما رفع عدد الصحفيين والكتاب والناشطين الإعلاميين بسجون الاحتلال لعشرين.

وأضاف أن الشهر المنصرم شهد إصابة ستة صحفيين "خلال مهاجمة قوات الاحتلال مسيرات سلمية أو استهداف الصحفيين أو طواقم الصحافة بشكل خاص، كما حدث مع المصور الصحفي نضال اشتية الذي أصيب برصاصتين مطاطيتين أطلقهما جنود الاحتلال عليه بشكل مباشر قرب طولكرم".

وأشار التقرير إلى استمرار سياسة منع التغطية لاعتداءات الاحتلال، وقال إن مواقع التواصل الاجتماعي تداولت قبل أيام تسجيلا مصورا يوثق مهاجمة عدد من جنود الاحتلال مصورين صحفيين خلال تغطيتهم مظاهرة في قرية النبي صالح غرب رام الله بالضفة الغربية.

وقال الاتحاد إنه ينظر بعين القلق "للتهديد الإسرائيلي خاصة والمتصاعد شهرا بعد آخر على حياة الصحفيين الفلسطينيين حيث سجلت مؤخرا محاولة دهس لعدد من الصحفيين قرب سجن عوفر غرب رام الله، كما حاول جنود الاحتلال في غير مرة استخدام الصحفيين دروعا بشرية أمام المتظاهرين".

في المقابل، سجلت دائرة الإحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وجود 16 صحفيا معتقلا في السجون الإسرائيلية.

يوم الصحافة العالمي
وقال مدير الدائرة عبد الناصر فروانة، في بيان صدر اليوم السبت، قبل اليوم العالمي لحرية الصحافة إن "حرية الصحافة في فلسطين لا تزال مقيدة، وسلطات الاحتلال صعدت في السنوات الأخيرة من استهدافها للصحفيين الفلسطينيين وملاحقتهم".

ودعا فروانة المجتمع الدولي وكافة الجهات المعنية إلى "التحرك الجاد لرفع القيود المفروضة على حرية الصحافة من قبل الاحتلال، والإفراج عن كافة العاملين في هذا المجال، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين".

ويحتفل العالم بالثالث من مايو/أيار كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث يجري خلاله تعريف الجماهير بانتهاكات حرية التعبير، والتذكير بصحفيين سجنوا أو لقوا حتفهم أثناء التغطية الصحفية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة