أيدت محكمة التمييز الكويتية اليوم حكما بسجن النائب الكويتي السابق والمعارض البارز مسلم البراك، سنتين مع الشغل والنفاذ بتهمة "العيب في الذات الأميرية".

وقال المحامي فواز الجدعي -عضو هيئة الدفاع عن البراك- في تصريح صحفي إن "المحكمة رفضت الطعن المقدم من فريق الدفاع"، وإن "الحكم نهائي واجب التنفيذ".

ومباشرة بعيد تأييد الحكم ضده قال البراك (58 عاما) في كلمة له في ديوانه أمام المتضامنين معه "الحمد لله وضعت سطوة المال تحت قدمي وبهرجة المنصب خلف ظهري واخترت أن أكون سجين رأي".

وأضاف "أوصي الجميع بتفعيل العمل والنضال السياسي بالشكل السلمي". وتابع "نفسي لا تقبل الهوان ولن أقبل إطلاقا إلا بمواقف العز والكرامة خارج السجن أو داخله".

وكانت محكمة الاستئناف الكويتية قضت في 22 فبراير/شباط الماضي بحبس البراك عامين بتهمة "العيب في الذات الأميرية" على خلفية خطاب ألقاه في ندوة بعنوان "كفى عبثا" في أكتوبر/تشرين الأول 2012.

وفي 20 أبريل/نيسان الماضي أخلت محكمة التمييز الكويتية سبيل البراك بكفالة ألف دينار نحو (3000 دولار) لحين الفصل في التمييز بعد أن سلم نفسه في 1 مارس/آذار الماضي إلى إدارة تنفيذ الأحكام التابعة لوزارة الداخلية، لتنفيذ حكم الحبس سنتين الصادر بحقه من محكمة الاستئناف آنذاك.

وفي أول ردود الفعل، قال النائب السابق المعارض وليد الطبطبائي في تغريدة له على حسابه في تويتر "إن الحكم النهائي بالسجن سنتين على المناضل مسلم البراك دليل على ضيق صدر السلطة من النقد السياسي لأعمالها الخاطئة، وإن عهد سجن السياسيين قد بدأ".

وقد يؤثر الحكم على المستقبل السياسي للبراك، الذي يقود كتلة العمل الشعبي، إذ قد يمنعه من الترشح للانتخابات التشريعية.

المصدر : وكالات