سلط تقرير حقوقي باكستاني الضوء على المخاطر التي تواجه الأقليات في البلاد، مشيرا إلى أن السنوات العشر الأخيرة شهدت مقتل أكثر من 55 ألف شخص في هجمات.

ووفق تقرير صادر عن مفوضية حقوق الإنسان المستقلة في باكستان، فقد شهد العام 2014 وحده 141 هجوما على مواطنين من تلك الأقليات.

وتشكل الأقليات -ومن بينها المسيحيون والهندوس والسيخ- 4% من سكان باكستان البالغ عددهم أكثر من 180 مليون نسمة، وفقا لوزارة الداخلية، في حين تشكل أقليات أخرى مثل الشيعة والإسماعيلية والبهرة أكثر من 20% من السكان.

وقد تعرضت كل هذه المجموعات لهجمات شنتها جماعات مسلحة على صلة بتنظيم القاعدة، على مدى عشر سنوات، أسفرت عن مقتل أكثر من 55 ألف شخص.

وقد ألقى مقتل 44 من الطائفة الإسماعيلية، أمس في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، الضوء على التهديدات التي تواجهها الجماعات الدينية الصغيرة في البلاد.

وقال التقرير إن الشيعة تعرضوا لعدة هجمات العام الماضي، بما في ذلك هجوم في أكتوبر/تشرين الأول عندما قتل ثمانية أشخاص على يد مسلحين صعدوا إلى حافلة كان يستقلها الضحايا وأطلقوا النار عليهم.

وأشار التقرير إلى أن المسيحيين عرضة للخطر أيضا، وسلط الضوء على واقعة واحدة حدثت بضواحي لاهور عندما أعدم شخصان بدون محاكمة ثم حرقا على أيدي غوغاء بتهمة تدنيس نسخة من القرآن الكريم.

المصدر : وكالات