أفادت وسائل إعلام ألمانية أن جمعية "المدرسة القديمة" اليمينية خططت لاستخدام قنابل مطورة في هجمات كانت تعتزم شنها ضد المساجد ومراكز طالبي اللجوء في البلاد.

ووفق ما أوردته مجلة "دير شبيغل" الألمانية، فإن دائرة الجرائم الفدرالية في البلاد تنصتت على مكالمات أعضاء المنظمة المذكورة.

وذكرت المجلة أن أعضاء الجمعية الموصومة بأنها "متطرفة" تحدثوا في محادثاتهم الهاتفية عن استخدام المسامير من أجل زيادة القوة التدميرية والتخريبية للقنابل التي كانوا يعتزمون استخدامها في الهجمات.

وشهد، الأربعاء الماضي، عملية أمنية استهدفت المنظمة المذكورة أوقف خلالها أربعة من أعضائها، وصدرت كميات كبيرة من المواد المتفجرة.

واستنادا للتحقيقات التي أجريت "كان هدف المجموعة تنفيذ هجمات في مجموعات صغيرة داخل ألمانيا ضد سلفيين معروفين ومساجد ومراكز طالبي اللجوء".

وتنشط في ألمانيا إلى جانب هذه الجمعية حركة "وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة اختصارا بـ "بيغيدا" والمطالبة بطرد المسلمين من عموم أوروبا.

ورغم الاطمئنان النسبي والشعور بالتضامن الذي تشعه الحكومة الألمانية والحكومات المحلية وتصدي الآلاف من السكان المدينة لمظاهرات بيغيدا، فلا يزال مسلمو ألمانيا -وكثير منهم أتراك- يشعرون بالقلق.

ومؤخرا، حذرت مراكز إسلامية بمدينة دريسدن عاصمة ولاية سكسونيا من تزايد التعديات اللفظية والتمييز ضد روادها خاصة النساء بالأماكن العامة، وذلك بعد صدمة مسلمي المدينة من إعلان رئيس وزراء الولاية ستانيسلاف تليش المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي أن "الإسلام لا ينتمي لولايته".

المصدر : وكالة الأناضول