أفرجت السلطات النيجيرية عن صحفيي شبكة الجزيرة الإعلامية أحمد إدريس وعلي مصطفى بعد أن ظلا قيد الاحتجاز العسكري منذ 24 مارس/آذار الماضي.

وكانت شبكة الجزيرة الإعلامية أعلنت قبل يومين أنها اتخذت إجراء قضائيا للإفراج عن الصحفي أحمد إدريس والمصور علي مصطفى العاملين بمكتب الجزيرة الإنجليزية في العاصمة النيجيرية أبوجا، اللذين احتجزتهما قوة عسكرية بمدينة مايدوغري دون أي سبب واضح.

وجاء في بيان للشبكة أن اللجوء للقضاء جرى بعد تزايد القلق من وضع الصحفيين إدريس ومصطفى عقب منعهما من استخدام هواتفهما مع العالم الخارجي خلال فترة الاحتجاز.

وتعليقا على الإفراج عنهما، قال مدير الأخبار بقناة الجزيرة الإنجليزية صلاح نجم "إننا سعيدون بانتهاء محنة أحمد وعلي"، وأضاف أن الزميلين المفرج عنهما ممتنان لكل من ساهم في إطلاق سراحهما من رجال سياسة ومنظمات أهلية وزملاء إعلاميين.

وقوبل احتجاز صحفيي شبكة الجزيرة بإدانات واسعة من جهات عدة أبرزها لجنة حماية الصحفيين، ونادي الصحافة الوطني، وغرفة وضع المجتمع المدني، وهي ائتلاف لمجموعة من المنظمات المدنية التي تعمل من أجل انتخابات نزيهة وشفافة.

المصدر : الجزيرة