أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن إسرائيل تعتقل طفلين فلسطينيين يوميا، وأن 200 طفل فلسطيني تقل أعمارهم عن 18 عاما من الضفة الغربية والقدس يقبعون الآن بسجونها وتنتهك حقوقهم انتهاكا واسعا.

وقال النادي في بيان صحفي بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني إن "المعتقلين (الأطفال) موزعون في سجن عوفر قرب رام الله، ومجدو، وشارون بشمال إسرائيل"، وأشار إلى أن فتاتين من بين المعتقلين الأطفال.

وأضاف النادي أن عمليات الاعتقال بحق القاصرين ارتفعت وتيرتها منذ منتصف العام الماضي، وأن "السلطات الإسرائيلية تعتقل طفلين يوميا على الأقل".

وذكر النادي أن أطفال القدس كان الإفراج عن غالبيتهم يتم بشروط إما بدفع غرامات مالية وإما بتحويلهم للحبس المنزلي وإما بإبعادهم عن مكان سكنهم، إضافة إلى توقيع ذويهم على كفالة طرف ثالث.

وتأتي محافظة الخليل بعد القدس في المرتبة الثانية من حيث أعداد الأطفال المعتقلين، وبلغ عدد الذين تم اعتقالهم من المحافظة منذ مطلع العام الجاري ما يقارب 70 طفلا.

انتهاكات
ورصد النادي ما قال إنها "انتهاكات إسرائيلية بحق الأطفال، تمثلت في الاعتقال الليلي، والاستجواب في مراكز التحقيق والتوقيف، واستخدام الكلاب البوليسية أثناء اعتقالهم، إضافة إلى تعرضهم للتعذيب الجسدي والنفسي، والتحقيق معهم دون وجود أحد الوالدين، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط، وعدم السماح لهم بالمساعدة القانونية فور الاعتقال، ومعاملتهم معاملة البالغين سواء في المحاكم المدنية كما يجري مع أطفال القدس، أو في المحاكم العسكرية، واحتجازهم في ظروف حياتية صعبة داخل السجون".

وفي الخامس من أبريل/نيسان من كل عام، تحتفل الأراضي المحتلة بيوم الطفل الفلسطيني، في إشارة إلى استمراره في البحث عن الحرية والعيش بكرامة كسائر أطفال العالم.

المصدر : وكالة الأناضول