حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ميانمار على معالجة قضية جنسية مسلمي الروهينغا بولاية راخين قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في وقت لاحق من العام الجاري.

وما زال ما يقرب من 140 ألفا من أقلية الروهينغا البالغ عددهم 1.1 مليون نسمة في ميانمار مشردين بعد اشتباكات دامية وقعت مع البوذيين في راخين عام 2012، كما يعيش معظمهم دون جنسية.

وقال بان لتجمع دول يسمى "مجموعة الشراكة بشأن ميانمار" أمس الجمعة إن المجتمع الدولي "ما زال يشعر بقلق عميق من الوضع في راخين"، وأضاف أن "الاستقرار على المدى البعيد في راخين لن يتحقق دون معالجة شاملة لقضية وضع السكان المسلمين وجنسيتهم".

وتقول جماعات حقوقية إن مسلمي الروهينغا في ميانمار يواجهون انتهاكا لحقوقهم بسبب القيود المفروضة على الزواج وتسجيل المواليد وخروقات أخرى كثيرة لحقوق الإنسان.

وقال بان إن "الوضع الطائفي في راخين ومناطق أخرى ما زال هشا، وهناك بالفعل علامات مثيرة للقلق لاستغلال الخلافات العرقية والدينية خلال فترة الاستعداد للانتخابات.

وأضاف أن عملية الإصلاح قد تتعرض لخطر إذا تركت الأسباب الأساسية لهذه التوترات دون علاج.

وكان برلمان ميانمار قد صوت في فبراير/شباط على منح بطائق مؤقتة تسمى "بطاقات بيضاء"، معظمها للروهينغا، تمكنهم من التصويت في استفتاء دستوري محتمل، الأمر الذي يمهد الطريق لمشاركتهم في الانتخابات العامة في وقت لاحق من هذا العام.

لكن بوذيين احتجوا على الخطة بحجة أن العديد ممن حصلوا على هذه البطاقات هم أجانب غير شرعيين، مما ألجأ الحكومة إلى إلغاء هذه البطاقات بعد وقت قصير من إقرارها.

المصدر : رويترز