دعت هيومن رايتس ووتش سلطات الصومال إلى التوقف فورا عن حملة قالت إنها تخوضها لطرد النازحين من العاصمة مقديشو.

ووفق المنظمة الحقوقية فإن قوات الأمن الصومالية طردت قسرا حوالي 21 ألف نازح في العاصمة مقديشو أوائل شهر مارس/آذار الماضي.

وتشير المنظمة إلى أن السلطات دمرت مساكن النازحين وتركتهم من دون ماء أو غذاء. كما تعرض كثير منهم للضرب. وقد فرّ أغلب هؤلاء من منازلهم خلال المجاعة والقتال عام 2011، وشرّدوا مرارا وتكرارا منذ ذلك الحين.

وبحسب المنظمة فإن الحكومة الصومالية لم تقم بأي شيء على مدى السنوات الثلاث الماضية لمعالجة الأوضاع المعيشية البائسة وغير الآمنة لآلاف النازحين في مقديشو.

وتضيف ليزلي ليفكو نائبة مدير قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش "الآن بدلا من توفير خيارات بديلة آمنة وبينما تشتد الحاجة إلى المياه وضرورات الصحة العامة، تقوم قوات الأمن بعنف باقتلاع هؤلاء وتتركهم من دون مأوى ومعوزين".

وقالت هيومن رايتس ووتش إن السلطات تقاعست عن تقديم إشعار مناسب قبل عملية الإخلاء التي لم تعوض عنها، كما لم توفر للمرحّلين وسائل سكنى مناسبة.

المصدر : الجزيرة