أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها للحكم بالسجن المؤبد على الناشط المصري محمد صلاح سلطان الذي يحمل الجنسية الأميركية بالإضافة إلى المصرية, والمضرب عن الطعام منذ مطلع العام الماضي, وطالبت بإسقاط الحكم عنه.

وقالت الخارجية الأميركية أمس في بيان إن الحكومة تشعر بخيبة أمل بالغة تجاه القرار الذي أصدرته محكمة مصرية بحق المواطن الأميركي سلطان, وعبرت عن قلقها حيال الوضع الصحي للسجين وظروف اعتقاله.

وناشد البيان السلطات المصرية الإفراج عن سلطان "لأسباب إنسانية" وحثها على "تصحيح قرارها" بشأنه. من جهته، طالب البيت الأبيض في بيان له أمس بإطلاق مواطنها فورا، معبرا عن قلقه إزاء تردي حالته الصحية خلال عشرين شهرا قضاها في السجن.

يُذكر أن سلطان اعتقل بعيد فض قوات الأمن المصرية بشكل دموي اعتصامي رابعة العدوية والنهضة منتصف أغسطس/آب 2013 إثر انقلاب عسكري أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز من العام نفسه.

وصدر الحكم بالسجن المؤبد على سلطان ضمن جملة من الأحكام أصدرتها الخميس محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، في إطار القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة".

وقضت الأحكام بإعدام المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع و13 آخرين من قيادات الجماعة بينهم صلاح سلطان والد محمد سلطان.

كما قضت المحكمة بالمؤبد على باقي المتهمين وعددهم 37. ومن المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد في القضية نحو 15 صحفيا وإعلاميا.

المصدر : وكالات