ركزت الجولة الرابعة من مفاوضات التطبيع الجارية في واشنطن بين وفدي الولايات المتحدة الأميركية وكوبا على ملف حقوق الإنسان، مع مضي الطرفين قدما نحو استعادة علاقاتهما الدبلوماسية.

وأوضح بيان صادر عن الخارجية الأميركية أن المفاوضات جرت من أجل تحديد الطريقة التي سيتم من خلالها مستقبلا تناول قضايا حقوق الإنسان.

ورأس الوفد الأميركي في المحادثات توم مالينوسكي مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان والديمقراطية، بينما قاد الوفد الكوبي بيدرو لويس بيدروسو وهو مسؤول كبير بالخارجية.

وقال مسؤول بخارجية الولايات المتحدة متحدثا شريطة عدم نشر اسمه "هذا الاجتماع الأولي يعكس تركيزنا المستمر على حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية بكوبا" مضيفا "حقوق الإنسان أولوية" لبلاده.

وتحث الولايات المتحدة كوبا باستمرار على تحسين أوضاع حقوق الإنسان بالجزيرة التي تديرها حكومة شيوعية، وعبرت عن القلق بشكل خاص من سجن معارضين ونشطاء سياسيين، والمعاملة التي يلقاها السجناء السياسيون.

وأبلغت كوبا واشنطن أنها لن تسمح بتدخل في شؤونها الداخلية، وطالبتها بالتوقف عن دعم المنشقين.

وقالت إنه يجب على الولايات المتحدة أن تعالج أيضا مشاكلها الخاصة بحقوق الإنسان، مشيرة إلى مقتل رجال سود عزل على أيدي الشرطة في فيرغسون بولاية ميزوري وفي مدينة نيويورك.

ويسعى البلدان إلى التوصل لاتفاق بشأن إعادة فتح السفارات بشكل متبادل، في إطار تطبيع العلاقات، قبل قمة الدول الأميركية التي من المفترض أن تنعقد في بنما بالفترة من 10 إلى 11 أبريل/نيسان الحالي، وينتظر أن يشارك فيها كل من الرئيسين الأميركي باراك أوباما والكوبي راؤول كاسترو.

يُذكر أن إدارة الرئيس أوباما أقدمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي على الخطوة الأولى في طريق تطبيع العلاقات مع كوبا، وخففت من بعض العقوبات في المجالين السياحي والمالي.

المصدر : وكالات