وثقت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان أسماء 86 امرأة يختطفهن تنظيم الدولة الإسلامية منذ 23 فبراير/شباط الماضي، فضلا عن 39 طفلا دون سن الثامنة عشرة.

وقالت المنظمة في بيان بمناسبة يوم المرأة العالمي إن عملية الاختطاف تمت إثر الهجوم الذي شنه التنظيم على بلدات آشورية في ريف مدينة الحسكة.

كما سجلت الشبكة الآشورية نزوح ما يزيد على 1380 عائلة آشورية من بلداتها وقراها نحو مدينتي الحسكة والقامشلي السوريتين، بينهم أكثر من ألفي امرأة وطفل.

وأعلنت الشبكة رفضها المطلق لكل أشكال العنف الممارس ضد النساء، خصوصا أثناء النزاعات المسلحة من قبل جميع الأطراف المشاركة فيها.

كما ناشدت محتجزي هؤلاء الرهائن الآشوريين إطلاق سراحهم لأنهم لم يكونوا يوما طرفا في أي صراع عسكري، ولا جزءا من أي مشاريع عابرة للحدود، بحسب نص البيان.

وقالت الشبكة إنه "بينما يحتفل العالم الحر بذكرى يوم المرأة العالمي في الثامن من مارس/آذار (أمس) لتأكيد قيم المساواة بين الرجال والنساء ونبذ أشكال العنف الممارس ضد المرأة من أي نوع كان، تستمر مأساة الرهائن الآشوريين (المسيحيين) المحتجزين لدى تنظيم الدولة".

وتنتشر عشرات القرى الآشورية السريانية المسيحية في ريف محافظة الحسكة شمالي سورية على الحدود مع تركيا والعراق.

المصدر : الجزيرة,الألمانية