قالت منظمة الأمل الحقوقية العراقية اليوم الأحد، إن هناك أكثر من 1.5 مليون أرملة في عموم البلاد بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة التي يعاني منها العراق منذ عام 2003.

وأوضحت المنظمة غير الحكومية والتي تعنى بالدفاع عن حقوق المرأة في العراق، بمناسبة يوم المرأة الذي يوافق اليوم، أن "العمليات الإرهابية والتفجيرات والعمليات العسكرية والاغتيالات التي شهدتها المدن العراقية خلفت منذ عام 2003 وحتى اليوم أكثر من 1.5 مليون أرملة، وأكثر من ثلاثة ملايين يتيم".

وقالت رئيسة المنظمة هناء إدورد إن "المرأة العراقية ورغم وصولها إلى مراكز قيادية سواء كانت في البرلمان العراقي أو مجالس المحافظات، لكنها إلى الآن لا تزال غير قادرة على إدارة أمورها الخاصة داخل المنزل لوجود سيطرة تامة للرجال بسبب العادات والتقاليد الموروثة".

واعتبرت إدورد أن المرأة العراقية لا تزال مهضومة الحقوق الشخصية، رغم محاولات المجتمع الدولي أن يجعل من المرأة مشاركة فعليا في حل النزاعات، لكن ما زال الرجل يتصدر حل النزاعات في العراق.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت عام 1977، الثامن من مارس/آذار من كل عام يوما عالميا للمرأة بناء على طلب العديد من الدول، حيث يرتبط هذا اليوم بأحداث تاريخية ذات صلة بتحركات نسائية في الولايات المتحدة الأميركية.

المصدر : وكالة الأناضول