تصاعدت انتهاكات المليشيات الطائفية المتحالفة مع قوات الأمن العراقية بالمناطق السنّية في الشهور الأخيرة، ما اضطر الأهالي إلى ترك منازلهم خشية الخطف أو القتل.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها وثقت ما سمتها "المذابح" التي ارتكبتها المليشيات الحكومية وقوات الأمن بحق مدنيين سنة بعد سيطرتها على بلدات في مناطق المعارك.

وتتزايد مخاوف العراقيين السنة بالتزامن مع تقدم القوات العراقية والمليشيات المتحالفة معها بمحافظة صلاح الدين لاستعادة السيطرة على المناطق التي يتمركز فيها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية.

ويخشى هؤلاء من موجة انتقام من قبل المليشيات الشيعية المرافقة لقوات الأمن، وذلك ردا على عمليات الإعدام الجماعي التي طالت المئات من الجنود الشيعة لدى سيطرة تنظيم الدولة على تكريت قبل أشهر.

المصدر : الجزيرة