رصد تقرير لمنظمة حقوقية بارزة وفاة 26 محتجزا بالسجون المصرية -بينهم امرأتان- في الشهور الأربعة الأخيرة من السنة الماضية، وأشارت إلى شيوع التعذيب والإهمال الطبي داخل مقرات الاحتجاز. 

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بلندن في تقرير لها بعنوان "الموت البطيء في السجون المصرية" صدر اليوم، إن كل هؤلاء الأشخاص توفوا تعذيبا أو نتيجة إهمال حالتهم الصحية بشكل متعمد من قبل الأجهزة الأمنية.

كما رصد التقرير حالة 42 من المرضى داخل السجون المصرية، بينهم 14 شخصا حياتهم مهددة نظرا لسوء حالتهم الصحية وسوء أوضاع الاحتجاز، مع رفض النيابة العامة إصدار أي قرارات بالإفراج الصحي عنهم في مخالفة لنص القانون.

وحذرت المنظمة من تزايد أعداد حالات الوفاة وسط المعتقلين نتيجة النهج الذي تنتهجه السلطات الأمنية المصرية في السجون.

كما ناشدت المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية وسريعة لإطلاق سراح المعتقلين تعسفيا في مصر.

وذكر التقرير أن أغلب المعتقلين يتعرضون مع اللحظات الأولى للاعتقال إلى تعذيب بشع لإجبارهم على التوقيع على محاضر تفيد بارتكابهم جرائم مخلة بالأمن العام أو جرائم إرهابية، قبل أن يتم نقلهم إلى مقرات الاحتجاز، و"هي في معظمها مسالخ تنتشر فيها الأمراض".

المصدر : الجزيرة