اتهم الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إبان عدوانه العام الماضي على قطاع غزة.

وقال الاتحاد -في تقرير نُشر اليوم الجمعة- إن حرب الخمسين يوماً التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2014 والمسماة "عملية الجرف الصامد"، "اتسمت بانتهاكات خطيرة لقوانين حقوق الإنسان الدولية".

وذكر التقرير أن الاتحاد أدان منذ بدء العملية العسكرية ما بدا على الفور أنها "انتهاكات للقوانين الدولية لحقوق الإنسان من قبل السلطات الإسرائيلية وجيشها".

وتابع التقرير أن الاتحاد "ندد أيضا بإطلاق الجماعات الفلسطينية المسلحة صواريخ وقذائف هاون بشكل عشوائي مما أوقع قتلى وإصابات مدنية في إسرائيل"، مؤكدا أن "قيام الجماعات الفلسطينية بمخالفة القوانين الدولية لا يعطي القوات الإسرائيلية تفويضاً مطلقاً" للاستخفاف بهذه القوانين.

واتهم الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الجيش الإسرائيلي بشن "هجمات عشوائية ضد المدنيين وبيوتهم، وهجمات على المنشآت الصحية ووسائل النقل والأفراد، وعلى المرافق التي توفر مأوى للنازحين من السكان".

واعتبر التقرير أنه "بناء على ما سبق فإن الجيش الإسرائيلي انتهك بعض المبادئ الأساسية التي تطبق خلال الأعمال العدائية". 

وتمكن فريق الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان من زيارة عدة بلدات وأحياء في غزة لحقت بها أضرار جسيمة مثل رفح وخان يونس حيث تحدثوا إلى شهود ومسؤولين وأعضاء في منظمات غير حكومية فلسطينية للدفاع عن حقوق الإنسان.

المصدر : الفرنسية