أعلنت عضو مجلس محافظة صلاح الدين سحر مولود أن عدد المدنيين من أبناء القرى والبلدات المجاورة لمدينة الدور في محافظة صلاح الدين الذين اختطفتهم المليشيات المسلحة وصل إلى 140 شخصا، فضلا عن قيام هذه المليشيات بعمليات حرق وسلب وتفجير.

وقالت إن مليشيا "الحشد الشعبي" التي تقاتل مع قوات الحكومة هي المسؤولة عن تلك العمليات التي جرت في مدينة الدور جنوب شرق تكريت والتي كانت القوات الحكومية قد استعادتها قبل نحو أسبوعين.

وبحسب سحر مولود فإنه رغم كل الجهود التي بذلتها أطراف عديدة بمجلس محافظة صلاح الدين مع قادة حكوميين وعسكريين وآخرين بمليشيا الحشد فإن "مصير المختطفين ما زال مجهولا حتى الآن ولا أحد يعرف عنهم أي شيء".

واتهمت مولود المليشيات بحرق وسلب وتفجير العشرات من منازل المواطنين في مدينة الدور، مؤكدة أن هذه المليشيات تقوم بهذا العمل وأنها تقوم أيضا بمنع الأهالي من العودة إلى ديارهم.

وفي وقت سابق أعلن النائب في البرلمان العراقي ضياء الدوري أن 117 شخصا من سكان بلدة الدور بمحافظة صلاح الدين هم في عداد المفقودين منذ دخول قوات الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي إلى مناطقهم.

وبحسب الدوري فإن جميع المفقودين هم من العرب السنة الذين اختطفوا قبل نحو أسبوعين بعد تمكن القوات الحكومية المدعومة بمليشيات الحشد الشعبي من الدخول إلى قراهم واستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.

كما حذر رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد عبد الكريم من استمرار عمليات الخطف وتفجير المنازل وحرق ممتلكات الأهالي، التي تمارسها المليشيات "تحت أنظار ومسامع قوات الشرطة المحلية في المحافظة".

يذكر أن القائد السابق للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بترايوس قد صرح في وقت سابق بأن إيران ومليشياتها في العراق أشد خطرا من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف في مقابلة صحفية أن هذه المليشيات استهدفت السنة في بعض الحالات وارتكبت مجازر بحقهم.

المصدر : الجزيرة