خرج مئات اليونانيين والمهاجرين إلى شوارع العاصمة اليونانية أثينا، أمس السبت، احتفاء باليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري.

وقالت زندي ناجوبان التي هاجرت إلى اليونان من جنوب أفريقيا، قبل ثلاثين عاما، إن الوقت حان لانتهاء العنصرية. 
 
وأضافت "جئنا إلى هنا لنقول لا للعنصرية. كفى يعنى كفى. يجب ألا تبقى عنصرية. نحن في عام 2015.. إلى متى ستستمر؟".
 
وأحيا فوز حزب سيريزا اليساري، بالانتخابات العامة الأخيرة في اليونان، أملا في نفوس كثيرين بأن تغيرا سوف يحدث في اتجاه أفضل لحقوق المهاجرين.
 
وقال عضو بجمعية "اقضوا على العنصرية" يدعى ثاناسيس كوركواليس "بعد سنوات التقشف والعنصرية لدى اللاجئين والمهاجرين والناس في ربوع اليونان، آمل الآن بعد الأحداث السياسية الأخيرة في استعادة الحقوق التي فقدوها على مدى السنوات الماضية".
 
وتقول جمعيات "مهاجرون ضد العنصرية" إنها تأمل في إغلاق مراكز احتجاز اللاجئين غير الشرعيين، ووضع مسار للحصول على الجنسية وإصدار وثائق إقامة مؤقتة للاجئين.
 
وشكت أرجيورو بارهيد التي ولدت في اليونان لأبوين من مصر، وهي طالبة بالمدرسة الثانوية، من أنها تعاني من العنصرية بشكل يومي.

وأضافت الفتاة التي يبلغ عمرها 17 عاما "أود أن أقول إنه لأمر صعب جدا لمراهقة مثلي أن تتعرض لما نتعرض له. فالناس يقولون لنا أشياءً كريهة يوميا.. نتعرض لعنصرية".


وتمثل اليونان طريقا يختاره مئات آلاف المهاجرين من آسيا وأفريقيا الذين يسعون سنويا للدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وقد تسبب تزايد المشاعر المعادية للأجانب أثناء أزمة اليونان الاقتصادية في جعل الهجرة قضية سياسية ساخنة.

المصدر : رويترز