اعتقلت الشرطة الأميركية خمسة ناشطين بتهمة "قطع الطريق" على المشاركين في مؤتمر يهودي أميركي و"منعهم" من دخول مبنى مركز واشنطن للمؤتمرات.

وتظاهر العشرات من الناشطين الأميركيين القادمين من مختلف أنحاء الولايات المتحدة أمام مبنى المركز الذي يستضيف مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "آيباك" في واشنطن؛ رفضا للدعم الأميركي لإسرائيل والتأثير الذي يمتلكه اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت إحدى المعتقلات -وتدعى سييرا راميرز- في مقابلة سريعة قبيل وضعها داخل سيارة للشرطة، "ألقي القبض علي لأنني كنت أتظاهر ضد إرسال الولايات المتحدة أموال دافعي الضرائب الأميركية إلى إسرائيل والتأثير الذي يمتلكه لوبي آيباك السياسي في هذا البلد".

وتعالت هتافات المتظاهرين بشعارات من قبيل "نتنياهو مجرم حرب"، و"لا مزيد من الأموال لتمويل جرائم إسرائيل"، في حين رفع آخرون لافتات كُتب عليها "حرروا السجناء السياسيين الفلسطينيين"، و"أنهوا جميع مساعدات الولايات المتحدة إلى إسرائيل".

وشارك في المظاهرة -التي كانت ترفع أعلاما فلسطينية وأخرى أميركية- نشطاء من مختلف الديانات، ومن بينهم يهود.

وقال الحاخام الأورثوذوكسي يسرائيل ديفد ويس -عضو بجمعية يهود متحدون ضد الصهيونية- "جئنا لنقول للعالم إنه رغم أن آيباك تقدم نفسها على أنها ممثلة لليهود الأميركيين، وبالتأكيد تمثل إسرائيل كذلك أو ما يسمى الدولة اليهودية، لكنهما (إسرائيل وآيباك) لا تمثلان اليهودية بأي من طرقها أو أشكالها أو تقاليدها".

بدورها، حذرت الناشطة الحقوقية ماديا بنيامين من عواقب الطريق الذي تسير فيه آيباك قائلة "نحن هنا لنقول إن آيباك في طريقها للحرب".

المصدر : وكالة الأناضول