انتقدت منظمة العفو الدولية ما قالت إنها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبتها القوات الروسية في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا لها قبل عام بعد أن كانت خاضعة لأوكرانيا.

وتقول المنظمة في بيان لها صدر من العاصمة الأوكرانية إن "الحكومة الحالية في شبه جزيرة القرم تشيع جوا من الخوف".

وأكدت المنظمة أن سبعة أشخاص على الأقل أغلبهم من تتار القرم اختطفوا خلال عام واحد من ضم شبه الجزيرة إلى روسيا.
 
وقالت المنظمة إنه عثر في مارس/آذار 2014 على جثة أحد المختطفين بها آثار تعذيب في حين لا يزال الآخرون في عداد المفقودين.
 
وينتقد الغرب ضم شبه جزيرة القرم الذي تم في الـ18من مارس/آذار عام 2014 معتبرا إياه مخالفا للقانون الدولي في حين تصر روسيا على أن مواطني القرم قرروا "العودة للوحدة مع روسيا" من خلال انتخابات حرة.

ولا تزال أوكرانيا تصر على أحقيتها بشبه الجزيرة التي تعتبر مقصدا سياحيا هاما للأوكرانيين والروس على حد سواء.
 
وانتقدت منظمة العفو الدولية اعتقال حكومة القرم المخالفين لها في الفكر وقالت إن وسائل الإعلام التابعة لتتار القرم تتعرض لضغوط. 

وقال المتحدث باسم المنظمة، بوجدان أوفتشاروك، إن سكان شبه الجزيرة يواجهون ثلاثة خيارات "إما أن يعجبكم الوضع الحالي في القرم أو أن تغادروا شبه الجزيرة أو تصمتوا.

المصدر : الألمانية