قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تحد من مساعداتها المخابراتية والعسكرية لنيجيريا في مواجهتها لجماعة بوكو حرام، بسبب القلق من سجل السلطات النيجيرية في مجال حقوق الإنسان.

وأوضح مسؤول حكومي أميركيأإن بلاده أحجمت عن تزويد نيجيريا بمعلومات فورية لاستهداف جماعة بوكو حرام، وذلك بسبب الخوف من استغلال السلطات النيجيرية لهذه المعلومات في استهداف أشخاص أبرياء.

وذكر المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، أن القلق بشأن حقوق الإنسان عرقل أيضا قدرة الولايات المتحدة على مساعدة قوات الأمن في دول مجاورة لنيجيريا، بينها الكاميرون وتشاد والنيجر التي صعدت في الآونة الأخيرة مشاركتها في الحرب ضد بوكو حرام.

وقال قائد مخابرات الدفاع النيجيرية الأميرال غبريال أوكوي الأسبوع الماضي في واشنطن، إن الولايات المتحدة لا تفعل ما يكفي لتبادل معلومات المخابرات.

وأشار أوكوي إلى أن قانون "ليهي" الذي يحظر على الولايات المتحدة توفير التدريب أو العتاد للقوات الأجنبية التي ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان، قد حد أيضا من المساعدات الأميركية للقوات النيجيرية، مضيفا أن واشنطن "تبذل أقصى جهدها، ولكن قانون ليهي يعرقل تعاوننا".

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات النيجيرية بتجاهل العنف في وسط نيجيريا الذي أدى إلى سقوط آلاف القتلى منذ العام 2010.

المصدر : رويترز