اتهمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في غزة باختطاف ثلاثة من عناصرها وتعذيبهم داخل سجونها، وهو ما نفته بشدة الأجهزة الأمنية في القطاع.

وقالت الحركة اليوم في بيان تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن "أجهزة حماس" اختطفت إبراهيم المدهون وعائد أبو قمر وإبراهيم عبد العال، وإنهم يواجهون مصيرا مجهولا بعد "ترهيبهم وإجبارهم على التوقيع على محاضر تحقيق مجهزة مسبقا ولا أساس لها من الصحة".

وطالبت حركة فتح حكومة الوفاق والقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية وكافة الجهات برفع ما وصفته بـ"الظلم" الذي تمارسه أجهزة حماس الأمنية.

من جانبه، قال إياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، إن الأجهزة الأمنية أوقفت ثلاثة من فتح (المدهون، وأبو قمر، وعبد العال) على خلفية "قضايا" لم يكشف عنها.

ونفى البزم تعرض المعتقلين الثلاثة للتعذيب، وقال إن الأجهزة الأمنية اتخذت كافة الإجراءات القانونية بحقهم، وقد تم عرض قضيتهم للنيابة.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية ستخرج في وقت لاحق بتوضيح كامل لتفاصيل الاعتقال.

وتبادلت الحركتان مرارا الشكاوى من تعرض عناصرهما للتعذيب والملاحقة من قبل الأجهزة المنافسة، وتتحدث حماس بشكل دائم عن تعرض عناصرها للملاحقة في مناطق الضفة الغربية التي تسيطر فيها الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس محمود عباس وأغلب عناصرها من حركة فتح.

المصدر : وكالة الأناضول