أعلنت السلطات اليمنية فقد 35 مهاجرا أفريقيا بعد غرق قاربهم في البحر الأحمر قبالة الساحل الجنوبي الغربي لليمن على مضيق باب المندب أمس الاثنين، في مشهد تكرر كثيرا خلال السنوات الماضية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن قائد اللواء 17 مشاة العميد الركن صالح الصباري قوله إن أمواجا وتيارات قوية بين جزيرة ميون وساحل مديرية ذباب بمحافظة تعز في المياه الإقليمية للساحل الجنوبي الغربي للبلاد أدت إلى انقلاب وغرق القارب الذي كان على متنه 49 مهاجرا أفريقيا.
 
وقال الصباري إن دوريات اللواء تمكنت من إنقاذ 13 شخصا كانوا على متن القارب منهم خمسة صوماليين بينهم امرأة وثمانية إثيوبيين وانتشال جثة صومالي واحد.
 
وأضاف أن عمليات البحث عن ناجين مستمرة حيث تشير المعلومات المتوفرة لدى فرق الإنقاذ إلى وجود 35 صوماليا في عداد المفقودين بعد غرق القارب.
 
وبحسب الصباري فإن أفراد اللواء يواصلون عملهم الإنساني للبحث والإنقاذ بقدر الإمكانات المتاحة وبمشاركة من صيادين مدنيين.

ويستخدم المهاجرون الأفارقة في العادة زوارق متهالكة في محاولة للوصول إلى اليمن الذي ينظر إليه على أنه بوابة عبور إلى حياة أفضل في مناطق أكثر ثراء في الشرق الأوسط والغرب. ولقي مئات المهاجرين حتفهم في البحر على مدى السنوات الثلاث الماضية.

المصدر : رويترز