منحت الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا جائزتها المرموقة لمراسل قناة الجزيرة الإنجليزية بيتر غريستي وزميليه محمد فهمي وباهر محمد.

وذكرت الجمعية على موقعها الإلكتروني أن الجائزة مُنحت للثلاثة في الحفل السنوي لتكريم العمل التلفزيوني المبدع الذي أُقيم في لندن مساء الأربعاء، وتابعه على شاشات التلفزيون محمد وفهمي من القاهرة.

وتسلم غريستي نيابة عن زميليه الجائزة التي منحتها الجمعية الملكية لأول مرة لصحفيين كانوا قيد الاعتقال.

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت صحفيي الجزيرة الثلاثة في ديسمبر/كانون الأول 2013، وأدانتهم لاحقاً بتهم تتعلق بالإرهاب ونشر أخبار زائفة.

وأُطلق سراح غريستي في الأول من فبراير/شباط الجاري بعد أن قضى  أربعمائة يوم في السجون المصرية، وبعد أسبوعين تقريباً أفرجت السلطات عن فهمي (الكندي الجنسية المصري الأصل) بكفالة مالية تقارب 33 ألف دولار، وعن محمد بضمان محل إقامته.

وقال غريستي، الذي وصل إلى بريطانيا الاثنين الماضي، إن منحه وزميليه الجائزة "أخجل تواضعنا حقاً".

وأضاف مخاطباً حشداً من صحفيي التلفزيون حضروا المناسبة بفندق هيلتون "إن هذه الجائزة تخصنا، ولا أعني بذلك نحن الثلاثة فقط بل أعني نحن جميعنا أي كل فرد في مجال الإعلام ساند قضيتنا".

وتابع قائلاً إن هذه الجائزة "تُعنى بالقيم الكلية لحرية التعبير وبحق الناس في أن تعرف".

من جانبه، قال رئيس الجائزة ستيوارت بورفيس "مهما كان هدف الحجج التي ربما تكون الحكومة المصرية أقامتها ضد مالكي الجزيرة القطريين والقناة، فإنه لا يوجد دليل في نظر الخبراء المستقلين على تهم الإرهاب التي وُجهت ضد صحفيي الجزيرة الإنجليزية الثلاثة".

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية