أكدت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية أن مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق شهد 166 حالة وفاة بسبب الجوع ونقص المواد الغذائية والطبية منذ حصاره من قبل قوات النظام السوري والتشكيلات المتحالفة معها منذ 22 يوليو/تموز 2013 وحتى الآن.

وقالت المنظمة في تقرير لها صدر اليوم الأربعاء في فيينا تحت عنوان "ما زلنا أحياء" إن المخيم الذي يؤوي سكانا فلسطينيين وسوريين ظل يتعرض لغارات جوية وقصف بالمدافع الثقيلة من قبل هذه القوات استهدفت المباني العامة والمدنية مثل المستشفيات والمدارس والمساجد.

وذكر أن النظام السوري قام بقطع إمدادات مياه الشرب عن السكان اعتبارا من الثامن من سبتمبر/أيلول الماضي لمدة 164 يوما، وبقطع الكهرباء في 18 أبريل/نيسان 2013 لمدة 672 يوما.

وأشار إلى الظروف المأساوية التي يعاني منها السكان المحاصرون، منها اضطرارهم لاستخدام مياه مخزنة غير صالحة للشرب، ونقص المواد الغذائية ومستلزمات الرعاية الطبية، فضلا عن النقص الكبير في مستلزمات التدفئة خلال فصل الشتاء.

وقد انخفض عدد السكان في المخيم منذ بداية الصراع بـسوريا إلى نحو عشرين ألفا بعد ما كان يزيد على نصف مليون "وهو ما يشي بالظروف المأساوية التي يعيشها السكان في ظل الحصار الظالم المفروض عليهم ومخاطر الموت قتلا أو جوعا".

وناشد التقرير الهيئات والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية الإنسانية ضرورة التدخل العاجل لرفع الحصار عن أهالي المخيم المحاصرين وإعادة الحياة إلى طبيعتها داخله.

وقالت المنظمة إن 2651 من اللاجئين الفلسطينيين قضوا منذ بداية الصراع في سوريا -جلهم على أيدي القوات النظامية- قصفا وقنصا وجوعا وتعذيبا. وتم اعتقال 818 فلسطينيا لقي 293 منهم حتفهم جراء التعذيب في السجون، ومعظمهم من سكان مخيم اليرموك.

المصدر : الجزيرة