اعترف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن العنف ضد المرأة "جرح نازف" في البلاد، وذلك بعد طعن امرأة وضربها حتى الموت بعدما قاومت رجلا حاول اغتصابها.

وفي تقرير لشبكة "بيانيت" المعنية بحقوق الإنسان في تركيا أن 281 امرأة قتلن في عام 2014 بزيادة بلغت 31% عن العام السابق.

ورغم تزايد العنف ضد المرأة في تركيا العام الماضي فإن الهجوم الوحشي والعلني على أوزجيكان أصلان (20 عاما) أصبح بوجه خاص مثارا لاحتجاجات وتنديدات من جانب السياسيين.

وتقول الشرطة إن أصلان كانت عائدة إلى منزلها في إقليم مارسين الساحلي في جنوب شرق البلاد يوم الأربعاء عندما حاول سائق حافلة صغيرة اغتصابها حسبما ورد في تقارير نشرتها على نطاق واسع وسائل إعلام تركية.

وعندما قاومته باستخدام رذاذ الفلفل طعنها المشتبه به وضربها حتى الموت بقضيب حديدي قبل أن يستعين بوالده وصديق له في التخلص من جثتها بحرقها وإلقائها في نهر.

وقالت صحيفة حريت ديلي نيوز إن الشرطة اعتقلت الرجل البالغ 26 عاما والمتواطئين معه. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المدعين ولم يتسن للشرطة إعطاء المزيد من التفاصيل.

وارتدت النساء في أنحاء البلاد الملابس السوداء للتنديد بالقتل وعبرن عن ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي. ووضعت مئات الحافلات الصغيرة أشرطة سوداء في ديار بكر بجنوب شرق البلاد وحملت صورة أصلان.

واتصل الرئيس رجب طيب أردوغان وزوجته بأسرة أصلان يوم السبت الذي شيع فيه جثمانها وزارت ابنتا الرئيس التركي منزل الأسرة حسبما ذكرت صحيفة ديلي صباح المؤيدة للحكومة.
 
وقال أردوغان أثناء كلمة في أنقرة اليوم "سأتابع بنفسي القضية حتى تصدر ضدهم أغلظ عقوبة. إنني أتابع بالفعل القضية. العنف ضد المرأة هو الجرح النازف في بلدنا".
 
وكان أردوغان قد تعرض للانتقاد في السابق من جانب منظمات نسائية لتقاعسه عن الحديث علانية عن العنف المحلي ولقوله إنه لا يؤمن بالمساواة بين الجنسين.

المصدر : رويترز