طالبت منظمة العفو الدولية بضرورة إطلاق السلطات المصرية سراح صحفيي قناة الجزيرة باهر محمد ومحمد فهمي بشكل فوري وبدون أي شروط، مشيرة إلى أن الإفراج عن الصحفي الأسترالي بيتر غريستي وترحيله في وقت سابق الأحد لا يجب أن يخفي استمرار معاناة زميليه.

وأشارت المنظمة -في بيان صحفي لها الأحد- إلى أنها طالبت من قبل مرارا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين الثلاثة منذ اعتقالهم من قبل السلطات المصرية في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

من جانبها، أوضحت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الإفراج عن غريستي "موضع ترحيب"، مضيفة "لكن لا شيء يمكن أن يعوض محنته التي عاشها داخل السجن، ومن الأهمية ألا ينسى العالم المحنة المستمرة لزميليه باهر محمد ومحمد فهمي اللذين لا يزالان خلف القضبان بالقاهرة".

وأضافت أن "الصحفيين الثلاثة يواجهون اتهامات ملفقة، وخضعوا لمحاكمة صورية شابتها مخالفات، والاستمرار في احتجاز باهر وفهمي غير عادل تماما وغير مبرر".

وقد أفرجت السلطات المصرية الأحد عن الزميل غريستي وقررت ترحيله إلى أستراليا. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية قولها إن غريستي غادر مصر متوجها إلى بلاده بعد أن تم الإفراج عنه بقرار من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
 
ومنذ اعتقال الزملاء الثلاثة مرورا بمحاكمتهم ووصولا إلى الحكم عليهم بالسجن أكدت شبكة الجزيرة مرارا أن القضية مسيسة، وهو ما أكده أيضا مسؤولون غربيون وجهات حقوقية دولية.
 
وقضت محكمة مصرية في يونيو/حزيران الماضي بالسجن سبع سنوات على غريستي وعلى فهمي، والسجن عشر سنوات على باهر بعد اتهامهم بدعم جماعة الإخوان المسلمين، ثم ألغت محكمة النقض هذه الأحكام وأمرت بإعادة محاكمتهم في أول أيام عام 2015.

المصدر : وكالة الأناضول