كشف مسؤول لجنة الحريات بنقابة الصحفيين خالد البلشي عن وجود 350 حالة اعتداء على صحفيين خلال الشهور الستة الماضية.

وقال البلشي -أثناء تدشين فعاليات حملة "الصحافة ليست جريمة"- اليوم الاثنين بمقر نقابة الصحفيين في القاهرة إن النقابة تقدمت ببلاغات للنائب العام المصري تخص 18 صحفيًا محبوسًا، منهم سبعة يعانون من أوضاع صحية متدهورة، والبقية انتهت مدة حبسهم الاحتياطي (تقدر بعامين)، دون أن تصدر ضدهم أحكام قضائية، مما يعني عدم قانونية استمرار حبسهم.

وحملة "الصحافة ليست جريمة" -التي أطلقتها نقابة الصحفيين المصريين- تعد تصعيدًا هو الأول من نوعه من النقابة تجاه قضايا الصحفيين، وتستهدف الإفراج عن نحو 32 صحفيًا بسبب قضايا تتعلق بالمهنة، بعضهم تم القبض عليهم أثناء ممارستهم عملهم، وتلفيق اتهامات أخرى لهم، وفق بيان الحملة الذي صدر الخميس الماضي.

وخلال تدشين فعاليات الحملة قال محمد أبوزيد -شقيق الصحفي محمود أبو زيد- المحبوس على ذمة قضية متعلقة بأحداث فض اعتصام رابعة العدوية، "كان أخي يقوم بتغطية اعتصام رابعة، وكان معه كل الأوراق والتصاريح اللازمة، ولا نعلم سببا لاستمراره في الحبس لهذه المدة"، وطالب بالإفراج عنه، خاصة أن أوضاعه الصحية متدهورة بسبب معاناته من التهاب الكبد الوبائي (سي).

وتحدث أبو زيد نيابة كذلك عن أسرة الصحفي المحبوس بسجن العقرب حسن القباني، وقال إن الزيارة ممنوعة عن الأخير منذ أكثر من ثلاثة أشهر، علما أنه يعاني من أوضاع صحية "سيئة جدا".

وتعقد لجنة الحريات أولى فعاليات حملة "هنعالجهم ونخرجهم.. الصحافة مش جريمة"، بعد غد الأربعاء حول الأوضاع الصحية للصحفيين المحبوسين والمخاطر التي تهدد حياتهم، وتسبق ذلك وقفة بالملابس البيضاء أمام النقابة.

المصدر : وكالة الأناضول