شكت منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية من أن السلطات تمنع الرعاية الصحية عن عدد من معتقليها المرضى في السجون الإيرانية، ممن كابدوا صنوفا مختلفة من التعذيب والاضطهاد.

وقالت المنظمة إن تلك السلطات امتنعت عن نقل السجين علي معزي القابع في سجن إيفين بطهران مساء الاثنين رغم ما كان يعانيه من آلام مبرحة، جراء "انسداد في الأمعاء". وأضافت أنه بعد احتجاج السجناء السياسيين في العنبر "نقلوه إلى مصحة السجن، لكن بعد مدة قصيرة أعادوه ثانية إلى العنبر دون تلقيه العلاج".

وأشارت المنظمة إلى أن معزي سجين سياسي يقبع في سجون إيران منذ ثمانينيات القرن الماضي، و"يعاني من أمراض مختلفة منها السرطان والتهابات حادة في الكلى نتيجة تحمله سنوات من التعذيب والحبس في سجون ومعتقلات نظام الملالي".

وذكرت المنظمة أنه أضرب عن الطعام مع سجناء سياسيين آخرين في الأيام الماضية للاحتجاج على أعمال القمع واعتقال عائلات السجناء السياسيين وأصهارهم.

وفي سجن كارون بمدينة أهواز، قالت المنظمة -في بيان توصلت الجزيرة نت لنسخة منه- إن "جلادي النظام" منعوا حصول السجين السياسي غلام حسين كلبي من العناية الطبية.

وأشار البيان إلى أن كلبي معتقل منذ ديسمبر/كانون الأول 2000، "ثم بعد تحمله الحبس والتعذيب عدة شهور في زنزانات انفرادية في سجن كارون بأهواز والعنبر 209 في إيفين صدر عليه حكم بالإعدام من قبل قضاء النظام، لكنه خُفف إلى الحبس المؤبد جراء الضغوط الدولية".

ولفتت إلى أنه يعاني من مختلف الأمراض، مثل التهاب المفاصل في الظهر والركبة ومشاكل في الرئة جراء تحمله 15 عاما من الحبس والتعذيب في سجون النظام.

كما تحدث البيان عن حالات مشابهة، منها حالة السجناء السياسيين ميثاق يزدان نجاد، وأبو القاسم فولادوند، وعلي رضا كولي بور، ومحمد سعيد حسين، وجميعهم حرموا من العلاج رغم ما يعانيه بعضهم من أمراض خطيرة.

المصدر : الجزيرة