قالت وزارة الدفاع الروسية إن تقرير منظمة العفو الدولية عن استهداف سلاح الجو الروسي للمدنيين في سوريا، لم يتضمن معلومات أو أدلة تثبت صحته.

ونفى المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف استخدام القوات الروسية أي قنابل فراغية أو عنقودية.

وكانت العفو الدولية قد اتهمت روسيا بالتسبب في مقتل مئات المدنيين وتدمير مناطق سكنية خلال الغارات الجوية التي تشنها في سوريا.

ورأت المنظمة في تقرير أصدرته أخيرا أن الغارات الروسية على أحياء سورية قد تصل إلى مستوى جرائم حرب، داعية إلى "فتح تحقيق مستقل ومحايد في الانتهاكات" الروسية في سوريا.

وتشن موسكو حملة جوية في سوريا مساندة لقوات النظام منذ 30 سبتمبر/أيلول الماضي تقول إنها تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية و"مجموعات إرهابية" أخرى، لكن دولا غربية ومعارضين سوريين وجهات محايدة تتهم الروس باستهداف المجموعات "المعتدلة" أكثر من تركيزها على من يوصفون "بالجهاديين".

قلق أممي
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه بشأن ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية من اتهامات لروسيا.

وقال فرحان حق المتحدث باسم بان إن الأمم المتحدة لا يمكنها بشكل مستقل تأكيد الحالات الواردة في هذا التقرير.

وفي حصيلة جديدة يوم الثلاثاء، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 2132 شخصا -أكثر من سبعمئة منهم مدنيون- جراء الغارات الروسية.

من جانبها نددت هيومن رايتس ووتش الأحد الماضي بالاستخدام المتزايد للقنابل العنقودية في سوريا ضمن العمليات العسكرية التي تقودها روسيا وقوات النظام ضد الفصائل المقاتلة منذ بدء التدخل الروسي.

المصدر : وكالات