تظاهر عشرات في نواكشوط للمطالبة بالإفراج عن محمدّو ولد صلاحي، آخر سجين موريتاني في معتقل غوانتانامو.

وندد المشاركون في المظاهرة التي خرجت بدعوة من المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان وجمعية "إنصاف" الحقوقية، باستمرار سجن ولد صلاحي ظلما ودون محاكمة عادلة.

وطالب المحتجون الحكومة الموريتانية بالضغط على واشنطن لإطلاق سراح السجين الموريتاني القابع في السجن الأميركي منذ 13 عاما.

وكانت السلطات الموريتانية قد سلمت محمدّو ولد صلاحي إلى الولايات المتحدة بعيد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، بتهمة الضلوع في تلك الأحداث.

ورفع المشاركون في الوقفة صورا للسجين ولد صلاحي ولافتات كتب عليها شعارات منها "غوانتانامو.. وصمة عار في جبين الإنسانية"، و"غوانتانامو.. نهاية عصر التشدق بالحريات".

وعلى هامش الوقفة، اتهم الأمين العام للمرصد الموريتاني لحقوق الإنسان فاضل ولد المختار الحكومة الموريتانية بـ"التقاعس" عن لعب دور إيجابي تجاه "تحرير ولد صلاحي".

وقال ولد المختار إن "كل الدول بدأت تتسلم آخر معتقليها في هذا السجن الأميركي السيئ الصيت، باستثناء موريتانيا".

وكانت الولايات المتحدة تعتقل في غوانتانامو موريتانيين اثنين، لكنها أفرجت عن أحدهما -وهو أحمد ولد عبد العزيز- في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة