نفت منظمة العفو الدولية -في تقرير جديد- وقف سلطات إريتريا الخدمة العسكرية المفتوحة، وقالت إن هذه الخدمة "مستمرة"، وتخلق جيلا من اللاجئين الفارين بجلودهم من نير الاستغلال و"الأشغال الشاقة".

وجاء في تقرير للمنظمة أن "التجنيد مستمر لفترات غير محددة لقسم كبير من المجندين، وأحيانا تستمر الخدمة عشرات السنين".

وتشكل إريتريا ثالث بلد من حيث عدد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بعد السوريين الذين سقط بلدهم في اقتتال مفتوح منذ أربع سنوات، والأفغان الذين تعيش بلدهم حروبا وعمليات اقتتال منذ الغزو الروسي عام 1979.

وبحسب المنظمة التي مقرها العاصمة البريطانية لندن، فإن الخدمة العسكرية المفتوحة خلقت "جيلا من اللاجئين" بالرغم من أن "البلاد ليست في حالة حرب".

وقالت ميشال كاغاري مساعدة المديرة الإقليمية لمنظمة العفو الدولية (أمنستي إنترنيشونال) في شرق أفريقيا إن "وضع المجندين في إريتريا ميؤوس منه ويخالف ما تقوله بعض الدول المضيفة من أن معظم الإريتريين الذين يدخلون إليها مهاجرون اقتصاديون".

وأضافت أن "هؤلاء الأشخاص -وبينهم الكثير من القاصرين- هم لاجئون يفرون من نظام الخدمة العسكرية الذي يشبه الأشغال الشاقة".

والأشخاص الذين يحاولون الفرار من الخدمة العسكرية يعتقلون في شروط مزرية، وغالبا ما يسجنون في زنزانات تحت الأرض أو في حاويات.

وحسب القانون الإريتري، فإن الخدمة العسكرية تمتد حتى 18 شهرا، ولكن السلطة القائمة ترى أنها تستطيع التعويل على شعبها في حالة نشوب حرب.

وحصل عشرة لاعبين من فريق كرة القدم الإريتري السبت على حق اللجوء السياسي في بوتسوانا خلال مشاركتهم في مباراة تصفيات كأس العالم عام 2018.

المصدر : الفرنسية