حذّرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من تجاوز كل الأرقام القياسية السابقة للنزوح القسري العالمي. وفي الأثناء، قالت منظمة العمل الدولية إن عدد المنخرطين في سوق العمل من المهاجرين بلغ 150 مليونا.

وقالت المفوضية السامية -في تقرير مشترك مع شبكة الصحافة الأخلاقية سيصدر غدا بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين الذي يوافق 18 ديسمبر/كانون الأول- إن مخاوفها تلك تأتي بعد عبور نحو مليون لاجئ أو مهاجر شمالا نحو أوروبا هذا العام، واستمرار الصراع في سوريا وفي أماكن أخرى، وهو ما يولد "مستويات مذهلة من المعاناة الإنسانية".

وبلغ مجموع اللاجئين في العالم -وفق التقرير- عند منتصف العام الحالي عشرين مليونا ومئتي ألف، بعد أن كان قبل سنة في حدود 19.5 مليون لاجئ.

وبحسب المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس فإن "التهجير القسري يؤثر الآن بشكل عميق ويمس حياة الملايين من إخواننا من بني البشر، سواء أولئك الذين أجبروا على الفرار أو الذين يوفر لهم المأوى والحماية".

من جهتها، قالت منظمة العمل الدولية إن عدد المنخرطين في سوق العمل من المهاجرين بلغ 150 مليونا من بين 232 مليون مهاجر حول العالم.

وذكرت المنظمة في دراسة جديدة أصدرتها بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين أن أكثر من 72% من المهاجرين هم في سن العمل.

وأشارت إلى أن معظم هؤلاء من الرجال الذين يبلغ عددهم نحو 84 مليونا، بينما يبلغ عدد النساء نحو 67 مليونا.

وترى منظمة العمل الدولية أن دراستها الجديدة "أساس واقعي" يمكّن الدول الأعضاء من بناء سياساتها الخاصة بالعمال والهجرة، وتساعدها على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

المصدر : الجزيرة