أفاد تقرير صحفي إسرائيلي بأن عشرات المنظمات الإسرائيلية المعنية بقضايا حقوق الإنسان تتعرض لحملة منظمة، رسمية وشعبية، لكشفها ممارسات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وقال شلومو تسيزنا مراسل صحيفة إسرائيل اليوم إن منظمة "إم ترتسوا" الإسرائيلية اليمينية أصدرت تقريرا يظهر أن منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية تتلقى "تمويلا فلسطينيا" بهدف بث دعاية سياسية ضد إسرائيل والحيلولة دون تمكنها من الدفاع عن نفسها في مواجهة العمليات المسلحة التي تستهدفها.

ومن المنظمات الأخرى المستهدفة بيتسليم، وعدالة، ويش دين، ومركز الدفاع عن الفرد، ورابطة حقوق المواطن، واللجنة الجماهيرية ضد التعذيب، وأطباء من أجل حقوق الإنسان، وحاخامات من أجل حقوق الإنسان، ومحسوم ووتش، ولجنة مكافحة هدم البيوت، وتحالف النساء من أجل السلام، ومن يربح من الاحتلال، وأمنستي، وخط العامل.

وذكر التقرير اليميني الإسرائيلي أن القاسم بين هذه المنظمات الإسرائيلية أنها تتلقى "تمويلا أجنبيا"، وبعضها "يدافع عن المسلحين الذين ينفذون عمليات معادية ضد إسرائيل"، وأن منظمة "كسر الصمت" وحدها قدمت هذا العام وحده بـ57 شهادة سلبية ضد الجنود الإسرائيليين، ونظمت تسع فعاليات على مستوى العالم، تتهم فيها الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب.

كما ذكر المراسل العسكري لصحيفة معاريف نوعام أمير أن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون قرر حظر دخول أعضاء منظمة "كسر الصمت" إلى مناطق العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، بسبب ما تقوم به من أعمال لنزع الشرعية عن إسرائيل، وتقوم ببث دعاية كاذبة ضد الجنود الإسرائيليين.

وفي معاريف وجه أفيحاي شرشون انتقادات لمنظمة "كسر الصمت" لأنها "لا تسعى لإثارة نقاش داخلي في إسرائيل حول سلوكيات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، بل تجتهد في تحشيد الكراهية ضد إسرائيل من الخارج، من خلال تكرار روايات من قبيل أن الجنود الإسرائيليين يطلقون النار على الفلسطينيين، ويقتحمون البيوت الفلسطينية من أجل مشاهدة المباريات.

وأضاف أن هذا التحريض الذي تقوم به منظمة "كسر الصمت" جزء من إستراتيجية واضحة تقوم بها عبر رحلاتها حول العالم، لترويج "الحملات الكاذبة" ضد الجيش الإسرائيلي، وأنها تتقاضى دعما ماليا من منظمات معادية للسامية لتحقيق هدف واحد يتمثل في تعزيز الكراهية لإسرائيل، ونزع الشرعية عنها في الدول الأوروبية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية