كشفت حصيلة سنوية لمنظمة "مراسلون بلا حدود" أن 54 صحفيا لا يزالون محتجزين كرهائن في العالم مع نهاية العام الحالي، وهو رقم سجل ارتفاعا مقارنة مع العام الماضي حيث كان عددهم أربعين صحفيا. ولا يشمل هذا الرقم عدد الصحفيين الذين قتلوا هذا العام، والذي ستعلنه المنظمة في نهاية الشهر الجاري.

وأرجعت المنظمة تزايد أعداد الصحفيين المختطفين هذا العام إلى ارتفاع عدد عمليات خطف الصحفيين في اليمن، مسجلة أن أكبر عدد من الصحفيين المحتجزين كرهائن سجل في سوريا وبلغ 26 حالة.

وأوضحت أن تنظيم الدولة الإسلامية وحده يحتجز 18 صحفيا في سوريا والعراق، وأوضح أمينها العام كريستوف دولوار في بيان له، أن هناك "تجارة حقيقية لاحتجاز الرهائن تطورت في بعض مناطق النزاعات".

وذكرت المنظمة أن عدد الصحفيين المسجونين بلغ 153 حالة، مشيرة إلى تراجع بـ14% عن العام الماضي، بينما بلغ عدد الصحفيين المختطفين 79، أي بتراجع قدره 34% عن العام 2014، موضحة أن تراجع عمليات الخطف مرده إلى التهدئة في أوكرانيا التي سجلت العدد الأكبر من عمليات خطف الصحفيين العام الماضي، ولم تسجل بها أي عملية خطف في العام الجاري.

واعتبرت "مراسلون بلا حدود" ثمانية صحفيين في عداد المفقودين، موضحة أن الصحفي يعد مفقودا "عندما لا يكون هناك عناصر كافية لتحديد هل كان ضحية جريمة قتل أو خطف ولم يصدر أي تبن ذي مصداقية". وقالت إن "الشكوك التي تخيم على مصير المفقودين تشكل سلاحا قويا لثني كل الراغبين في القيام بمهمات صحفية عن التوجه إلى مناطق نزاع".

وشددت المنظمة غير الحكومية -التي تهتم بحرية الصحافة وحرية تداول المعلومة- على أن العدد الأكبر من حالات اختفاء الصحفيين يوجد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأن "الصين ومصر وإيران وإريتريا لا تزال من أكبر السجون في العالم بالنسبة للصحفيين".

المصدر : الفرنسية