حملة بريطانية للإفراج عن سجناء الضمير بسوريا
آخر تحديث: 2015/12/14 الساعة 21:21 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/14 الساعة 21:21 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/4 هـ

حملة بريطانية للإفراج عن سجناء الضمير بسوريا

أطفال في ريف دمشق يطالبون بإطلاق سراح آبائهم (الجزيرة)
أطفال في ريف دمشق يطالبون بإطلاق سراح آبائهم (الجزيرة)

أطلقت الحكومة البريطانية حملة إنسانية للإفراج عن سجناء الضمير في سوريا وتقديم العلاج لهم، داعية النظام السوري إلى إطلاق سراحهم فورا والكشف عن مصير المختفين منهم دون شروط مسبقة، كإجراءات لبناء الثقة مع قرب المفاوضات لحل سياسي للأزمة.

وقال المبعوث البريطاني إلى سوريا غاريث بايلي في بيان إن سجناء الضمير في سوريا هم كتاب وصحفيون ومثقفون ومحامون وأطباء عبّروا عن آرائهم بشكل سلمي لكن النظام اعتقلهم، مضيفا "وهذا ينفي تماما رواية النظام القائلة بأنه لا يعتقل إلا المتطرفين والإرهابيين".

ودعا بايلي إلى إطلاق سراح هؤلاء السجناء فورا، والكشف عن مصير المختفين منهم، وتقديم العلاج الطبي الفوري لمن يحتاجه.

وذكر البيان عدة أسماء لناشطين معتقلين، ومنهم المحامي والناشط الحقوقي خليل معتوق المعتقل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2012 في ظروف تبلغ حد الاختفاء القسري، والطبيب والمعارض عبد العزيز الخيّر الذي تم اعتقاله في سبتمبر/أيلول 2012 مع ناشطيْن آخرين هما إياس عياش وماهر طحان، وكاتب السيناريو عدنان الزراعي، والمسرحي زكي كورديلو.

وأوضح بايلي أن سجناء الضمير في سوريا يأتون من خلفيات عرقية ودينية وسياسية متعددة ومتنوعة كتنوع المجتمع السوري، معتبرا أن "حرية هؤلاء اليوم مهمة جدا لأن مشاركة الأصوات المعتدلة ضرورية لبناء مستقبل سوريا".

كما رأى المبعوث البريطاني إلى سوريا أن لجوء النظام إلى اعتقال وتغييب الشخصيات الأدبية والثقافية والسياسية لمجرد أنها تحمل ضميرا مختلفا أو دفاعها عن حقوق الناس، بالتوازي مع إطلاقه سراح "المتطرفين" منذ عام 2011، يؤكد أن النظام يعمل على التخلص من الشخصيات "المعتدلة" لتغييب الحل السياسي واستمرار العنف، حسب قوله. 

ويجدر بالذكر أن وزارة الخارجية البريطانية خصصت وسما (هاشتاغ) بعنوان #أطلقوا_سجناء_الضمير_السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم الحملة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات