قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الأردن يمنع 12 ألفا من طالبي اللجوء السوريين ممن هم في ظروف يرثى لها، من دخول أراضيه عبر الحدود الشمالية الشرقية.

ونشرت المنظمة صورا التقطتها أقمار صناعية يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وقالت إنها تؤكد وجود آلاف اللاجئين العالقين في مناطق صحراوية نائية داخل الحدود الأردنية السورية.

ونقلت عن عمال إغاثة دوليين أن العالقين أغلبهم نساء وأطفال، وأنهم بحاجة ماسة إلى الغذاء والماء والمساعدات الطبية.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين قالت إن من بين العالقين مرضى وجرحى، وإن الأردن يعرض حياة الناس للخطر.

كما نقلت هيومن رايتس ووتش عن خمسة سوريين من جنوبي درعا أنهم عدلوا عن الفرار إلى الأردن بسبب إغلاق الحدود واحتمال إطلاق الرصاص عليهم من جانب حرس الحدود الأردني.

وقالت مصادر للجزيرة إن الجانب الأردني يقيّد دخول العالقين بشكل كبير، خصوصا منذ الشهر الماضي، وعزا ذلك إلى دواع أمنية. لكن الحكومة الأردنية أكدت استمرارها في سياسة الحدود المفتوحة، وعزت التقييد إلى إجراءات أمنية مشروعة.

وقد ناشد نديم حوري نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش السلطات الأردنية السماح لهؤلاء اللاجئين السوريين بدخول أراضيه، وقال إن أزمة اللاجئين أزمة دولية ويجب على الجميع أن يتحمل المسؤولية فيها.

المصدر : الجزيرة