اتهمت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" السلطات بممارسة "انتهاكات غير آدمية" بسجن شبين الكوم بمحافظة المنوفية شمالي مصر.

وقالت في بيان إن "نحو 170 معتقلا سياسيا، بخلاف عدد كبير من المسجونين الجنائيين، يعانون من تردٍ بالغ في الأحوال الصحية، خاصة أن نحو 40% منهم كبار السن".

وذكرت التنسيقية الحقوقية بالبيان أن "السجناء يعانون أيضا من التعذيب النفسي والبدني، والضرب والصعق بالكهرباء، والمنع من التريض، والتكدس داخل الزنازين، وتقليل مدة الزيارة وغيرها من أوجه الانتهاكات غير الآدمية".

وأشار البيان إلى معاناة السجناء من مبالغة مقصف السجن (الكانتين) في الأسعار، فضلا عن "منع دخول الأدوية والمتاجرة بها أيضا، حتى بلغ استغلال ذوي الأمراض المزمنة إلى حد بيع شريط دواء السكر بنحو 140 جنيها" (17 دولارا تقريبا).

وأهابت التنسيقية بـ"كافة الحقوقيين والنشطاء ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني ورجال القضاء والنيابة الذين تقع في رقابهم مسؤولية الإشراف والرقابة علي السجون منع هذه الانتهاكات التي باتت تؤدي إلى الوفاة والقتل البطيء".

ولفتت إلى أنها تلقت عددا من الشكاوى من أسر عدد من المعتقلين داخل سجون ومقار احتجاز مختلفة أكدت الحالة المزرية التي يعيش فيها النزلاء سواء كانوا سياسيين أو جنائيين.

وأوضحت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات أن نزلاء السجون يعانون سوء الأوضاع الصحية والإهمال المتعمد من قبل إدارات السجون إمعانا في التنكيل والتضييق على معتقلي الرأي، مما يخالف بنود الدستور والقانون، ويخالف كذلك العهود والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر".

وكانت منظمة هيومن رايتس مونيتور (ومقرها لندن) أفادت قبل أيام بأنها وثقت وفاة 330 شخصا داخل السجون، منذ إطاحة الجيش في يوليو/ تموز 2013 بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بمصر، عشرة منهم توفوا بأكتوبر/تشرين الأول الماضي نتيجة الإهمال الطبي.

المصدر : وكالة الأناضول