قالت صحيفة "البديل" الأسبوعية المصرية إنها تتوقف نهائيا عن الصدور بسبب "التضييق الإعلامي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وذكرت الصحيفة ذات التوجه اليساري في صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن عدد اليوم الأربعاء سيكون "الأخير"، مشيرة عبر صفحة بيضاء تمثل غلاف الجريدة مكتوب أسفلها "المعارضة في عهد السيسي"، إلى أن التضييق الإعلامي هو من دفع إدارة الجريدة إلى ذلك.

من جانبه قال عضو مجلس نقابة الصحفيين أبو السعود محمد إن "وضع الحريات الصحفية في مصر بات أكثر تعثرا من ذي قبل"، مشيرا إلى أن "المعالجة الرسمية للأزمات الصحفية من قبل الدولة غير صحيحة".

وأضاف عضو نقابة الصحفيين أن "المجلس الحالي ما زال يطالب بوضع قانون للمجلس الوطني للإعلام، وتحديد المعايير الإعلامية لمنع التصادم بين الدولة والجماعة الصحفية".

وشدد أبو السعود على أن "تضييق الدولة على الصحفيين في الوقت الراهن ضد الدولة وليس في صالحها"، مستبعدا أن "يكون الإعلام في الوقت الراهن يعمل ضد السلطة".

وجريدة "البديل" أسبوعية خاصة لها موقع إلكتروني وصدر عددها الأول يوم 16 يوليو/تموز 2007، وأسسها محمد السيد سعيد نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية.

وكان مرصد "صحفيون ضد التعذيب" (حقوقي غير حكومي) أعلن الخميس الماضي رصده 97 انتهاكا مختلفا خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي بحق الصحفيين في مصر أثناء تأدية عملهم، مشيرا إلى أن تلك الحالات ليست حصرا كاملا، بل هي ما تمكنت الوحدة البحثية من توثيقه بالتعاون مع الفريق الميداني للمرصد.

المصدر : وكالة الأناضول